ظمأٌ لا ترويه أي متعة عابرة؛ بل يزيد اشتعالاً، وكأنني أشرب ماء البحر… لا زلت عاجزاً عن التحرر من رغباتي.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بـ *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.