أيها الفاشل جو، هل اختلست النظر إلى ملابسي الداخلية؟ هذا آخر ما سمعه قبل أن يتعرض لمحاولة الضرب، إلا أن قوة غريبة أوقفت الزمن… ليبدأ بعدها بردّ الصاع.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بـ *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.