في عالم تحكمه القوة والخيانات، يجد بطلنا نفسه محبوسًا خلف جدران السجن بعد أن سُلبت منه عائلته وكرامته.لكن خلف القضبان، لم تمت رغبته… بل تحولت إلى شهوة انتقام.بين الأجساد المقيدة، والصفقات القذرة، والملذات المظلمة، يبدأ طريقه لإذلال من خانوه — لا بالدم فقط، بل بـ اللذة التي تحرق أجسادهم وتكسر أرواحهم.